السيد مهدي الرجائي الموسوي

433

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ولم يقتنع بالأصل حتّى غدا له * بآدابه في الناس علماً مكمّلا فنظم إذا ما الدرّ قايسته به * وأنصفته أضحى من الدرّ أفضلا شهيّ إلى الأسماع ألطف مسلكاً * من الماء معسول المدامة سلسلا وممتنع سهل بعيد مناله * قريب المدى لا بتعب المتأمّلا وكتبت إليه من رحبة مالك بن طوق : ما لقلبي عن حبّكم قطّ سلوة * كلّ حال منكم لدى الصبّ حلوه إن بخلتم حاشاكم بوفاء * أو ثنتكم بعد التعطّف قسوه فلكم قد مضى وما نقض العه * - د محبّ ولي بذلك أسوة يا بن بنت النبي قل لي وقولي * يا بن بنت النبي أفضل دعوه هل بدا فيالوفاء منّي نقص * أو جرى في الحفاظ منّي هفوه فعلام الاعراض والصدّ عمّن * لم يجد في سوى معاليك صبوه كيف أنت ساعات وصل تقضّت * وبعطفي منها بقيّة نشوه ما خلت حلوة ولم ألق فيها * من عذاري حديثك العذب جلوه حيث لي من فنون نظمك والنث * - ر متى ما أردت كاسات قهوه ومعان كالحور زفّ حلاها * منطق تشخص الأفاضل نحوه كان في مصر لي بقربك انس * عن أناس لهم عن الخير نبوة وأرى رقّة الحواشي التي عن * - دك تغني عمّن غدا فيه جفوه وإذا ما أتيت ألفيت صدراً * منك لي في حماه حظّ وحظوه واقتعدت الفخار بين البرايا * وتسنّمت في السيادة ذروه وأرى أنّ لي إذا زرت أرضاً * أنت فيها التشريف في كلّ خطوه كيف لا والولاء في قومك الغرّ * أراه في الدين أوثق عروة منيتي أن أرى حماك بعيني * لا أراك الحمى ولا دار علوه آه لو تنصف الليالي إذا ما * حكمت بالبعاد من غير عنوه أو لو أنّ الفراق يقبل منّي * في اقتراب اليدار من مصر رشوه يا زماناً بمصر ولّى حميداً * هل يجيب الإله لي فيك دعوه